استيقظت من نومها على وجهها ابتسامة كلها عذوبة و ظلت تمط أطراف جسدها فى سعادة. ذهبت لتغسل وجهها ببطء خوفاً من مسح معالم الحلم و أثره فقد كانت فى دنيا الأحلام السعيدة بعد شهور من الأحلام المفزعة جاء هذا الحلم ليمسح أثر اللآخرين. لقد ظل ملازماً لها اليوم بأكمله فى السيارة بين الفرامل و البنزين، سمحت للحلم أن يتسلل إلى أفكارها و أخذت تتذكر عندما كانوا فى حديقة كبيرة بها ورود من كل لون هنا غمرها بالحب و الكلمات الجميلة. أما فى العمل فقد أخذت ترسم ملامح وجهه على أورقها مثل المراهقات.
فى المساء تذكرت عندما كانوا يحتفلون على ضوء الشموع، النجوم الامعة والشهب المحترقة كان يعلمها أشكال النجوم و أسماء الكواكب ففى هذه الأمسية سموا النجوم بأسماء جديدة كلها سعادة واختار نجمة أجمل ما فى السماء و أطلق عليها اسمها: سارة.. تسر كل من ينظر إليها.
جلست فى شرفتها وحدها تراقب السماء تحاول التعرف على سارة وهي تحتضن الحلم بكل قوتها لتحتفظ به لأطول فترة ممكنة.
فى المساء تذكرت عندما كانوا يحتفلون على ضوء الشموع، النجوم الامعة والشهب المحترقة كان يعلمها أشكال النجوم و أسماء الكواكب ففى هذه الأمسية سموا النجوم بأسماء جديدة كلها سعادة واختار نجمة أجمل ما فى السماء و أطلق عليها اسمها: سارة.. تسر كل من ينظر إليها.
جلست فى شرفتها وحدها تراقب السماء تحاول التعرف على سارة وهي تحتضن الحلم بكل قوتها لتحتفظ به لأطول فترة ممكنة.
No comments:
Post a Comment